النويري
183
نهاية الأرب في فنون الأدب
وأما إسلام زيد بن حارثة « 1 » رضى اللَّه عنه - فقال « 2 » محمد بن إسحاق : ثم أسلم زيد بن حارثة بن شرحبيل بن كعب بن عبد العزّى بن امرئ القيس الكلبي مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وقد نسبه ابن الكلبىّ فقال : زيد ابن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزّى بن يزيد « 3 » بن امرئ القيس بن عامر ابن النّعمان بن عبدودّ بن امرئ القيس بن نعمان بن عمران بن عبد عوف بن عوف ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللَّات بن رفيدة بن ثور بن كلب ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمر ابن مرة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . قال أبو عمر « 4 » : وربّما اختلفوا في الأسماء وتقديم بعضها على بعض وزيادة شئ فيها « 5 » . قال « 6 » : ولم يتابع ابن إسحاق على قوله « 7 » « شرحبيل » وإنما « شراحيل » . وقال ابن الكلبي : وأمّ زيد سعدى بنت ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت ، من بنى معن من طيئ « 8 » .
--> « 1 » ترجمة زيد بن حارثة في الاستيعاب 191 ، وأسد الغابة 1 : 234 . « 2 » في الأصل : « قال » . « 3 » هذه رواية ابن عبد البر في الاستيعاب ، وفى سيرة ابن هشام 1 : 624 : « العزى بن امرئ القيس » . « 4 » في الاستيعاب ص 191 . « 5 » في الأصل : « وزيادة في شئ منها » . والمثبت عن الاستيعاب ص 191 ، حيث النقل عنه . « 6 » القائل ابن عبد البر . « 7 » في الأصل : « على شئ منها ، وإنما هو شاحيل » تصحيف ، والتصويب عن الاستيعاب ص 191 ، وانظر أسد الغابة 2 : 224 . « 8 » في الأصل : « معن بن طيىء » ، والذي أثبت عن الاستيعاب ص 191 ، وأسد الغابة 2 : 224 .